جديد الصور
جديد المقالات
جديد الفيديو
جديد الصوتيات
جديد الأخبار

.:: خالديات ::.



جديد الصور

جديد الأخبار

جديد الفيديو

جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المقالات
شعبيات
ذيب بن شالح

ذيب بن شالح
11-17-2009 01:48 PM


عاش ذيب بن شالح مراتع صباه

ومغان شبابه بين سهول نجد وجبالها

تلفه الصحراء الشاسعة.. وتلفحه شمسها الحارقة

برزت شجاعته منذ الصغر . .

فقارع ابطال نجد وفرسانها . . فدان له الكبير والصغير

وشهدوا له بالشجاعة الطاغية والفروسية الفذة

وهو على اطراف العشرين من عمره . .



لم تكن شجاعته تهورآ . . بل أخلاق الفرسان ونبالة الأمراء

قرن الشجاعة ببر الوالدين . .

فكان يتقدم أباه في ترحاله ليصطاد له فإن لم يجد صيدآ

نحر راحلته . . حتى إذا حل والده وجد النار والزاد

نظر اليه والده وتمعن فيه عن بعد فدمعت عيناه وبكى عليه

فلامه قومه . . كيف تبكي على من ينعم بالحياة والسلامة

لكن نفسه تحدثه أن الشجاع لايعيش . . فيردف قائلآ

ماذكر به حي بكى حي ياذيب .. واليوم أنا ببكيك لو كنت حيا

وانا اشهد انك بيننا منقع الطيب ..والطيب عسرٍ مطلبه ماتهيا



شهدت له احدى النساء بالعفة والمرؤة وحفظ الجار

فذكرت كيف كان يصطاد ويطعم جيرانه من صيده

ثم يحمله بنفسه مستدبرآ بيوتهم

حتى لايرى جاراته . . في خدورهن



تمنى والده ان يحصل على نوعٍ فاخر من الإبل

وكان ذيب يستمع اليه وهو لايراه . .

فركب في ليلته . . ومعه بعض اصحابه

وقبل مضارب القبيلة اقاموا ليلتهم . . فسرى ذيب لوحده

ومشى على قدميه . . فأبصره احد الرعاة وهو لايعرفه

فمد بندقيته وأصابه . . في مقتل

فلما اقترب منه هابه . . فمنظره مهيب حتى في مماته

اسرع الراعي الى قومه ليخبرهم بقتله..فارسآ او اميرآ

فكيف يقتل الرعاة الأمراء والفرسان . . لكنه قتلُ الغفلة

حضر القوم . . فوجدوا فارسآ يفوح العطر من شعره الطويل

ويلوح خاتمه الجميل في يمينه . . تلفه ملابسه الفاخره

كان خبر مقتله . . صاعقآ على والده المكلوم

فقد بكاه حيآ . . وتنبأ بسرعة رحيله



ومع حزنه الشديد .. اوصى الذئب في الصحراء أن يرد الجميل

ياذيب ابوصيك لاتاكل الذيب .. كم ليلة عشاك عقب المجاعة

كان ذيب بن شالح .. مثلآ للشجاعة الحقيقية

وبر الوالدين . . وإكرام الجار وحفظ المحارم

والعفاف . . والمرؤة



تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 256



خدمات المحتوى


التعليقات
#142 Saudi Arabia [بنت زايد]
0.00/5 (0 صوت)

01-17-2010 12:38 PM
قصه جميله جدا ومحزنه جدا بطوله وشيم واخلاق تستحق ان تخلدها الكتب والااعلام
شكرا لك حرف


#389 Switzerland [الاصيله]
0.00/5 (0 صوت)

02-06-2010 11:30 PM


من يرد الذيب إلينا؟؟!!



قصة جميلة .....نهايتها محزنة جداً.....


يا ليت ذيب مثله كثييير!!!


شكرا لكم خالديات.


خالد
خالد

تقييم
9.01/10 (13 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.


بروماكس لكافة خدمات المواقع الإلكترونية :: ProMAX ::