جديد الصور
جديد المقالات
جديد الفيديو
جديد الصوتيات
جديد الأخبار

.:: خالديات ::.



جديد الصور

جديد الأخبار

جديد الفيديو

جديد الصوتيات

تغذيات RSS

الأرمل الذكر
01-10-2010 07:53 PM




حكم عمر بن عبد العزيز



وكان مثال الورع والتقوى



توافد عليه الشعراء . . كما هي عادتهم مع كل حاكم جديد



فلم يأذن لهم ولم يرى الحاجة اليهم



لكن الشاعر جرير .. خاطب وزير الخليفة رجاء بن حيوة



لمّا رآه يدلف إلى الخليفة



ياأيُّها الرجل المرخي عمامته . . هذا زمانك فاستأذن لنا عمرا



فلم يذكر ماقاله لعمر



ثم مر بالشعراء عدي بن أرطأة . . فقال له جرير



ياأيُّها الرجل المزجي مطيته . . هذا زمانك إنَّي قد مضى زمني



أبلغ خليفتنا إن كنت لاقيه . . أنَّي لدى الباب كالمصفود في قَرَنِ



لاتنسى حاجتنا لُقيت مغفرةً . . قد طال مُكثي عن أهلي وعن وطني




فدخل عدي وحاول إقناع عمر بن عبد العزيز بسماع الرسول عليه الصلاة والسلام



من الشعراء وذكَّره بالعباس بن مرداس عندما مدحه فأعطاه صلى الله عليه وسلم



فقال عمر . . ويحك من بالباب



قال عمر بن أبي ربيعة



فقال عمر . . أليس القائل



ثم نبهتها فهبت كعابا ... طفلةً ماتبينُ رجع الكلامِ



ساعةً ثم إنها بعدُ قالت ... ويلتا قد عجلتَ يابن الكرامِ



أعلى غير موعدٍ جئتَ تَسري ... تتخطى إليَّ رؤس النيامِ



ماتجشمتَ مايزين من الأمرِ ...ولاجئت طارقاً لخصامِ



فلو كان عدو الله إذا فجر كتم نفسه



لايدخل عليَّ أبداً



فمن بالباب سواه



قال : الفرزدق .. همام بن غالب



قال عمر .. أليس القائل



هما دلتاني من ثمانين قامةً ... كما انقض بازُ أقتم الريش كاسرهُ



فلما استوى رجلاي بالأرض قالتا ...أحَيٌ يُرجى أم قتيلٌ نحاذرُه




لايطأ والله بساطي ، فمن سواه



قال عدي .. الأخطل



قال عمر .. أليس القائل



ولست بصائمٍ رمضان طوعاً ...ولست بآكل لحم الأضاحي



ولست بزاجرٍ عنساً بكُور ... إلى بطحاء مكة للنجاحِ



ولستُ بقائم كالعيرِ يدعو ...قبيل الصبح حي على الفلاحِ



ولكني سأشربها شمولاً... وأسجد عند منبلج الصباحِ

والله لايدخل علي وهو كافر



فهل بالباب سوى من ذكرت



قال ..نعم .. الأحوص



قال عمر .. أليس هو من قال



الله بيني وبين سيدها ... يَفَّرُّ مني بها واتبعه

غرّب عنه فهو كمثل من ذكرت



قال عدي .. جميل بثينة



قال عمر ياعدي .. ألم يقل



ألا ليتنا نحيا جميعاً وإن تمُت...يوافق في الموتى ضريحي ضريحها



فما أنا طول الحياة براغبٍ...إذا قيل قد سوي عليها صفيحها




فلو كان تمنى لقاءهافي الدنيا ليعمل صالحاً



والله لايدخل عليَّ أبداً



قال .. بقي جرير



قال عمر .. أليس القائل



طرقتك صائدة القلوب وليس ذا ... حينَ الزيارة فرجعي بسلامِ

فإن كان لابد فأدخله



فدخل جرير . .وهو يقول



إن الذي بعث النبي محمداً ...جعل الخلافة في الإمام العادلِ



وَسع الخلائق عدله ووفاؤه ...حتى أرعوى وأقام ميل المائلِ



إني لأرجو منك خيراً عاجلاً...والنفس مولعةٌ بحب العاجلِ



فلما مثل بين يديه .. قال .. ويحك ياجرير



اتق الله ولا تقولنَّ إلاَّ حقَّا .. عندها قال جرير قصيدته الجميلة



أأذكر الجُهد والبلوى التي نَزَلت ... أم قد كفاني مابُلِّغت من خبري



كم باليمامة من شعثاء أرملةٍ ...ومن يتيمٍ ضعيف الصوتِ والنظرِ



ممن يعدك تكفي فقدَ والدهِ...كالفرخ في العشِ لم ينهض ولم يطرِ



يدعوك دعوة ملهوفٍ كأن به ...خبلاً من الجن أو مسَّا من النشرِ



خليفة الله ماذا تأمرون بنا ...لسنا إليكم ولا في دار منتظرِ



مازلت بعدك في همٍ يؤرقني ...قد طال في الحي إصعادي ومنحدري



لاينفع الحاضر المجهودُ باديَنا...ولايعود لنا بادٍ على حضرِ



إنا لنرجو إذا المغيث أخلفنا...من الخليفة مانرجو من المطرِ



نال الخلافة إذ كانت له قَدَراً ...كما أتى موسى ربه على قَدَرِ



هذي الأرامل قد قضيت حاجتها ... فمن لحاجةِ هذا الأرمل الذكرِ



الخير مادمت حيَّاً لايفارقنا ...بُوركتَ ياعمر الخيرات من عمرِ


فقال عمر . . لاأرى لك هاهنا حقَّاً



فقال جرير .. بلى ياأمير المؤمنين أنا ابن سبيل ومنقطع بي



فقال عمر ياجرير .. ولينا هذا الأمر ومانملك إلاَّ ثلاثمائة درهم



فمائة أخذها عبدالله ولدي ،ومائة أخذتها أم عبدالله



ياغلام ..أعطه الباقية



ثم خرج وهو يقول .. والله لهي أحب مما أكتسبته



فقال له الشعراء .. ماوراءك ؟



قال .. مايسوءكم ..خرجت ممن يعطي الفقراء ويمنع الشعراء



ثم قال



رأيت رقى الشيطان لاتستفزه ...وقد كان شيطاني من الجنِ راقيا





رحم الله عمر بن عبدالعزيز ..كان يمنح الفقراء ويمنع الشعراء




تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 225



خدمات المحتوى


التعليقات
#87 Saudi Arabia [بنت زايد]
0.00/5 (0 صوت)

01-10-2010 09:46 PM
مقاله جميله اعجبتني
شكرا لكل هذا العطاء~


خالد
خالد

تقييم
9.01/10 (71 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.


بروماكس لكافة خدمات المواقع الإلكترونية :: ProMAX ::