أعلنت قيادات في الجيش الأمريكي أنها لم تعد تحتمل أو تقبل
ارتفاع معدلات جرائم قتل النفس بين صفوف قواتها
وارتفاع معدلات الاعتداءات الجنسية من قبل الجنود ضد المجندات
والتي بلغت بنسبة زيادة 30 % عام 2011.
ونقلت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية عن الجنرال بيتر تشارلي نائب رئيس الأركان
في مؤتمر صحفي قوله: "هذا غير مقبول، لم يعد باستطاعتنا احتمال ذلك".
وأضاف الجنرال أنّ العوامل التي أدّت إلى ارتفاع الجرائم الجنسية
هي تناول الكحول والثكنات الجديدة التي توفر الكثير من الخصوصية والانفراد.
وذكر تشارلي أن 164 فردًا من قوات الجيش و الحرس الوطني والاحتياط
قتلوا أنفسهم عام 2011، بالمقارنة مع 159 فردًا عام 2010 و 162 في 2009
مشيرًا إلى أن هذه الحالات ازدادت، رغم الجهود الواسعة المبذولة لمنع المقاتلين من الانتحار
ورغم المشورات والنصائح الخاصة بتناول المخدرات والكحول التي تم تقديمها
ردًا على الزيادة الثابتة في حالات انتحار الجنود التي بدأت عام 2004.
وقال الجنرال تشارلي: "لقد ركزنا جهودًا كبيرة على هذه المسألة،
إلا أن تلك الجهود ذهبت عبثًا".
وكان تشارلي قد عقد مؤتمرًا صحفيًا لنشر تقرير جديد
هو عبارة عن مراجعة للصحة العامة لإفراد الجيش بعد عقد من الحروب
في العراق و افغانستان، و هي أطول فترة قتال في تاريخ أمريكا
لم يكن الخبر .. تحذير أطلقه أحد الدعاة المسلمين
أو دراسة إسلامية متحامل
بل هو نائب رئيس الأركان الأمريكي بكامل قواه العقلية والذي مازال في منصبه الحكومي
أكثر مايهمنا هنا هذه الجملة الخطيرة : الثكنات الجديدة التي توفر الكثير من الخصوصية والانفراد
يقصد ماينادي به المسلمون بأن الاختلاط بين الرجال والنساء وتطوره إلى الاختلاء
يؤدي في النهاية إلى هذه النسبة العالية من الاغتصاب
وبالطبع لم يذكر كم هي حالات التراضي بين الطرفين !
السؤال هنا ..
أين الثقة في الجنود البواسل الذين يؤدون خدمة مقدسة
لماذا لم يحسب نائب رئيس الأركان لوسائل الإعلام حساباً
لأنه عمم مقولته على شباب وشابات الوطن
بل لماذا لم ينفع النصح في تعديل السلوكيات!
كما ينادي البعض جهاز هيئة الأمر بالمعروف
أليست الخطيئة خطيئة .. مهما تلبست وتزينت بمسيات الثقة والوطنية والحرية
أليس الإسلام قرن النصيحة بالعقاب لأن النصح دون عقاب
مثالية لا وجود لها سوى في الخيال
اين إعلامنا المتابع بدقة لكل عالم وداعية يحذر من مصائب الاختلاط ..
عن التسليم بهذه النتيجة الصريحة .. التي يصرح بها من اتخذناهم قدوة حضارية
وهو يشتكون من مصائب تواجد رجل وأمرأة في أماكن العمل
ولكن بعض وسائل إعلامنا .. تعشى أبصارها غرباً
وتدقق كالمجهر المكبر .. لكل مقولة ونصيحة في الداخل