عاشت مصر زمناً طويلاً تحت سطوة الإعلام الموجه
الذي حاول بشراسة إخراج صورة جديدة للمجتمع المصري
بعيدة عن المحافظة والتدين
فمنذ أيام الأبيض والأسود في السينما المصرية
كانت الكحول والقبلات وتصحر الملابس
سمة عامة للأفلام السينمائية
وتبعها في ذلك التلفزيون والمكتبات بقصص الحب الرتيبة
حتى أصبحت صورة مصر .. مرتبطة في أذهان المشاهد البعيد
بما يشاهده في السينما والتلفزيون
لكن خلال أشهر قليلة جرى فيها التعبير عن مشاعر الشعب
انزوت تلك الصور الدخيلة على الشعب المصري الأصيل
وانطمست المظاهر الرديئة بين عشية وضحاها
عشرات السنين .. من السينما المتفسخة والأفلام الهابطة
لم تفلح في تغيير ثوابت الأمة
وخرج المصريون ليقولوا ..
نعم .. للإسلام عقيدة ومنهج حياة
ولا .. لليبرالية والهوية الممسوخة