أمّا الآراك فكانت من محارمنا . .
فكانت صحبة الكبار.....وبالاً و سجناً و فقراً و مرضاً.....يالله !!
ربما لأنهم لم يكونوا قط كباراً بل لأنهم صغاراً ....فعلوا ما فعلوا ....و علوا ما علوا...
ليس لأنهم كباراً بل صغاراً و حولهم صغارًًا....يالله....لا تزال الحياة حبلى بهم صغاراً و كباراً للأسف!!!
شكرا لكم.
يالله وش هالقسوه!
تعاطفت معاه مره ماسوت عليه الابيات ان شاء الله خلوا الاراك له؟